Arabic Reference Study Bible by Dr. R. G. Kammar

كل الكتاب هو موحى به من الله

الأصحاح الثاني

كتب بواسطة: القس الدكتور رمزي خمَار. القسم: كورنثوس الأولى.

1- أ-  أي الإنجيل. 1كور 15:4.

4- ب- أي قُوَّةُ الرُّوحِ القُدُس. أع 4:2؛ 1كور 11:6.

5- ت- 1كور 11:15؛ 2كور 24:1.

5- ث- رو 16:1؛ 1تس 5:1.

6- ج- أي النَّاضِجُونَ رُوحِيًّا. أُنظُرْ فيل 12:3 مُلاحَظَة.

6- ح- 2كور 4:4.

7- خ- رو 29:8؛ أف 11،5:1 مُلاحَظَة. أُنظُرْ أيضًا 1بط 20:1 مُلاحَظَة.

8- د- مت 33:27-50.

(4) الإعلانَاتُ هِيَ إلَهِيَّةٌ ولا تُرضِي الحِكمَةَ البَشَرِيَّة

i- بُولُس لَم يَتَّكِلْ عَلى المَنطِقِ البَشَرِيّ

1وَأَنَا لَمَّا أَتَيْتُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَتَيْتُ لَيْسَ بِسُمُوِّ الْكَلاَمِ أَوِ الْحِكْمَةِ مُنَادِياً لَكُمْ بِشَهَادَةِأ اللهِ 2لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئاً بَيْنَكُمْ إِلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوباً. 3وَأَنَا كُنْتُ عِنْدَكُمْ فِي ضُعْفٍ وَخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ كَثِيرَةٍ. 4وَكَلاَمِي وَكِرَازَتِي لَمْ يَكُونَا بِكَلاَمِ الْحِكْمَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الْمُقْنِعِ بَلْ بِبُرْهَانِ الرُّوحِب وَالْقُوَّةِ 5لِكَيْ لاَ يَكُونَ إِيمَانُكُمْت بِحِكْمَةِ النَّاسِ بَلْ بِقُوَّةِث اللهِ. 6لَكِنَّنَا نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةٍ بَيْنَ الْكَامِلِينَجـ وَلَكِنْ بِحِكْمَةٍ لَيْسَتْ مِنْ هَذَا الدَّهْرِحـ وَلاَ مِنْ عُظَمَاءِ هَذَا الدَّهْرِ الَّذِينَ يُبْطَلُونَ. 7بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ اللهِ فِي سِرٍّ: الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ الَّتِي سَبَقَ اللهُ فَعَيَّنَهَاخـ قَبْلَ الدُّهُورِ لِمَجْدِنَا 8الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هَذَا الدَّهْرِ - لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُواد رَبَّ الْمَجْدِ.

9- ذ- إش 4:64.

10- ر- يو 26:14، 13:16؛ أف 5:3. قَارِنْ يو 15:15؛

أف 9:1-10؛ كو 26:1.

11- ز- أي 8:32؛ جا 7:12؛ 1كور 20:6 يعق 26:2.

12- س- أُنظُرْ رؤ 8:12 مُلاحَظَة.

ii- الحَقَائِقُ الرُّوحِيَّةُ لا تَعتَمِدُ عَلى حِكمَةٍ بَشَرِيَّةٍ بَل سَمَاوِيَّة

9بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌذ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ». 10فَأَعْلَنَهُر اللهُ لَنَا نَحْنُ بِرُوحِهِ. لأَنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ اللهِ. 11لأَنْ مَنْ مِنَ النَّاسِ يَعْرِفُ أُمُورَ الإِنْسَانِ إِلاَّ رُوحُز الإِنْسَانِ الَّذِي فِيهِ؟ هَكَذَا أَيْضاً أُمُورُ اللهِ لاَ يَعْرِفُهَا أَحَدٌ إِلاَّ رُوحُ اللهِ. 12وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُوحَ الْعَالَمِس بَلِ الرُّوحَ الَّذِي مِنَ اللهِ لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ لَنَا مِنَ اللهِ

 

iii- الحَقَائِقُ الرُّوحِيَّةُ مُعطَاةٌ بِحَرفِيَّتِها بِحِكمَةٍ سَمَاوِيَّة

13الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضاً لاَ بِأَقْوَالٍ تُعَلِّمُهَا حِكْمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ بَلْ بِمَا يُعَلِّمُهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ قَارِنِينَ الرُّوحِيَّاتِ بِالرُّوحِيَّاتِ[1].

 

 

 

 

 

16- ش- رو 34:11. قَارِنْ إش 13:40.

iv- هَذِهِ الحَقَائِقُ السَّمَاوِيَّةُ هِيَ ذَاتَ تَمييزٍ رُوحِيّ

14وَلَكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ[2] لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيّاً. 15وَأَمَّا الرُّوحِيُّ فَيَحْكُمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ لاَ يُحْكَمُ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ. 16لأَنَّهُ مَنْ عَرَفَ فِكْرَش الرَّبِّ فَيُعَلِّمَهُ؟ وَأَمَّا نَحْنُ فَلَنَا فِكْرُ الْمَسِيحِ.

المراجع

[1] (13:2)-  يَشرَحُ بُولُس هُنا مُبتَدِئًا مِنَ العَدَد 9 حتَّى العَدَد 13، كَيفِيَّةَ مَرحَلَةِ انتِقَالِ فِكرِ اللهِ إلى فِكرِ الإنسَان. (1) أُمُورُ اللهِ غَير المَرئِيَّة لا يَقدِرُ الإنسَانُ العَادِيُّ أنْ يَكتَشِفَهَا (1كور 9:2). (2) لَكِنَّ اللهَ أَعلَنَهَا لأشخَاصٍ مُعَيَّنِين (1كور 10:2-12). (3) هَذِهِ الأُمُورُ المُعلَنَة هِي مُعلَنَةٌ بِكَلِمَاتٍ يُعَلِّمُهَا الرُّوحُ القُدُس (1كور 13:2)، أي أَنَّ الرُّوحَ القُدُسَ نَفسَهُ يُحَدِّدُ اختِيَارَ الكَلِمَاتِ الَّتِي يَشَاءُ استِخدَامَها للإعلانِ الرُّوحِيّ. (4) هَذِهِ الحَقائِقُ الرُّوحِيَّةُ لا يَقدِرُ لا الإنسَانُ الغير مؤمن ولا المؤمن الجسدي على فَهمِهَا، إلاَّ المُؤمِنُ الرُّوحِيُّ (1كور 15:2-16). أُنظُرْ (2تيم 16:3 مُلاحَظَة).

[2] (14:2)- الإنسانُ البَشَرِيُّ لَدَيهِ طَبيعَةٌ جَسَدِيَّةٌ نَفسَانِيَّة (يع 15:3؛ يه 19)، فَهُوَ إنسَانٌ طَبِيعِيّ. عِندَمَا يَختَبِرُ الإنسَانُ الخَلاصَ والوِلادَةَ الرُّوحِيَّة (يو 5،3:3-6) يُصبِحُ لَدَيهِ أيضًا كيَانٌ رُوحِيّ، فهُوَ إمَّا يَسلُكُ بإرشَادٍ رُوحِيٍّ وامتِلاءٍ مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ وشَرِكَةٍ مَعَ رَبِّ المَجد (أف 18:5-20)، أو يَسلُكُ بِحَسَبِ الجَسَدِ فَيبقَى طِفلاً فِي المَسِيح (1كور 1:3-4). المُؤمِنُ الجَسَدِيُّ يقتَاتُ عَلى اللَّبَنِ (1كور 2:3) ولا يَقدِرُ أنْ يَستَوعِبَ أو أنْ يفهَمَ الأمُورَ الرُّوحِيَّة، بَينمَا المُؤمِنُ الرُّوحِيُّ يَقدِرُ أنْ يَستَوعِبَ المَعَانِيَ الرُّوحِيَّةَ وأنْ يُمَيِّزَهَا (عب 13:5). (أُنظُرْ لو 5:8 مُلاحَظَة).