Arabic Reference Study Bible by Dr. R. G. Kammar

كل الكتاب هو موحى به من الله

الأصحاح السادس

كتب بواسطة: القس الدكتور رمزي خمَار. القسم: كورنثوس الأولى.

1- ت- دا 22:7؛ مت 28:19. أُنظُرْ رو 25:15 حَاشِيَة.

5- ث- رو 14:15.

9- ج- رو 18:1.

9- ح- قَارِنْ تك 5:19؛ قض 22:19؛ رو 26:1-27.

11- خ- يو 10:3؛ أع 16:22؛ أف 26:5؛ تي 5:3؛ 1بط 21:3. رؤ 5:1، 14:7.

11- د- أع 18:26؛ 1كور 30،2:1؛ 2تس 13:2؛ عب 11:2؛ 1بط 2:1.

11- ذ- أع 39:13؛ رو 24:3-30، 5:4، 9،1:5، 30:8؛ غلا 24،8:3؛ تي 7:3.

مَمنُوعٌ عَلى المُؤمِنِ أنْ يَشتَكِيَ عَلى مُؤمِنٍ آخَرَ لَدَى مَحَاكِمَ أَرضِيَّةٍ بَشَرِيَّة

1أَيَتَجَاسَرُ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَهُ دَعْوَى عَلَى آخَرَ أَنْ يُحَاكَمَ عِنْدَ الظَّالِمِينَ وَلَيْسَ عِنْدَ الْقِدِّيسِينَت؟ 2أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْقِدِّيسِينَ سَيَدِينُونَ الْعَالَمَ؟ فَإِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُدَانُ بِكُمْ أَفَأَنْتُمْ غَيْرُ مُسْتَأْهِلِينَ لِلْمَحَاكِمِ الصُّغْرَى؟ 3أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّنَا سَنَدِينُ مَلاَئِكَةً؟ فَبِالأَوْلَى أُمُورَ هَذِهِ الْحَيَاةِ! 4فَإِنْ كَانَ لَكُمْ مَحَاكِمُ فِي أُمُورِ هَذِهِ الْحَيَاةِ فَأَجْلِسُوا الْمُحْتَقَرِينَ فِي الْكَنِيسَةِ قُضَاةً! 5لِتَخْجِيلِكُمْ أَقُولُ. أَهَكَذَا لَيْسَ بَيْنَكُمْ حَكِيمٌ وَلاَ وَاحِدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ إِخْوَتِهِث؟ 6لَكِنَّ الأَخَ يُحَاكِمُ الأَخَ وَذَلِكَ عِنْدَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ. 7فَالآنَ فِيكُمْ عَيْبٌ مُطْلَقاً لأَنَّ عِنْدَكُمْ مُحَاكَمَاتٍ بَعْضِكُمْ مَعَ بَعْضٍ. لِمَاذَا لاَ تُظْلَمُونَ بِالْحَرِيِّ؟ لِمَاذَا لاَ تُسْلَبُونَ بِالْحَرِيِّ؟ 8لَكِنْ أَنْتُمْ تَظْلِمُونَ وَتَسْلُبُونَ وَذَلِكَ لِلإِخْوَةِ. 9أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَجـ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ؟ لاَ تَضِلُّوا! لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُوحـ ذُكُورٍ 10وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ. 11وَهَكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لَكِنِ اغْتَسَلْتُمْخـ بَلْ تَقَدَّسْتُمْد1 بَلْ تَبَرَّرْتُمْذ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلَهِنَا.

13- ر- 1كور 1:5؛ غلا 19:5؛ أف 3:5 كو 5:3؛ 1تس 3:4 قَارِنْ 2كور 21:12؛ يه 7.

16- ز- تك 24:2؛ مت 5:19؛ قَارِنْ حز 22:44.

17- س- قَارِنْ رو 4:7؛ 2كور 2:11؛ أف 30:5.

حُرِّيَّةُ المُؤمِنِ تُقَيِّدُها قََدَاسَةُ جَسَدِه

12كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي لَكِنْ لَيْسَ كُلُّ الأَشْيَاءِ تُوافِقُ. كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي لَكِنْ لاَ يَتَسَلَّطُ عَلَيَّ شَيْءٌ. 13اَلأَطْعِمَةُ لِلْجَوْفِ وَالْجَوْفُ لِلأَطْعِمَةِ وَاللهُ سَيُبِيدُ هَذَا وَتِلْكَ. وَلَكِنَّ الْجَسَدَ لَيْسَ لِلزِّنَار بَلْ لِلرَّبِّ وَالرَّبُّ لِلْجَسَدِ. 14وَاللَّهُ قَدْ أَقَامَ الرَّبَّ وَسَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضاً بِقُوَّتِهِ. 15أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَاءُ الْمَسِيحِ؟ أَفَآخُذُ أَعْضَاءَ الْمَسِيحِ وَأَجْعَلُهَا أَعْضَاءَ زَانِيَةٍ؟ حَاشَا! 16أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ الْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ لأَنَّهُ يَقُولُ: «يَكُونُ الِاثْنَانِز جَسَداً وَاحِداً». 17وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّس فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ. 18اُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَا. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ الْجَسَدِ لَكِنَّ الَّذِي

18- أ- أُنظُرْ رو 23:3 مُلاحَظَة.

يَزْنِي يُخْطِئُأ إِلَى جَسَدِهِ.

19- ب- قَارِنْ يو 21:2.

19- ت- قَارِنْ رو 7:14-9.

كَمَا كَنِيسَةُ المَسِيحِ كَذلِكَ جَسَدُ المُؤمِنِ هَيكَلٌ لِلرُّوحِ القُدُس

19أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌب لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْت؟ 20لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ لِلَّهِ.

المراجع

1 (11:6)- هُناكَ ثَلاثُ مَرَاحِلَ مِنَ التَّقديس: (1) مَكانَتُنَا في المَسِيح بالغُسلِ بِدَمِهِ (1كور 2:1؛ عب 29،14،10:10). (2) مَسلَكُ القَدَاسَةِ اليَومِيّ الذي دُعِيَ إليهِ كُلُّ شَخصٍ مُغتَسِلٍ ومُقَدَّسٍ بِدَمِ المَسِيح (1تس 3:4). (3) حَياةُ الإنفِرَاز (يو 36:10؛ 19:17). يَنتَهِي التَّقدِيسُ فَقط عِندَ التَّمجِيد (1تس 23:5).