الأصحاح الحادي عشر
|
1- خ- قَارِنْ رو 24:8. 4- د- تك 3:4-5. 4- ذ- عب 4:13. 4- ر- أُنظُرْ رو 10:10 مُلاحَظَة. 4- ز- عب 24:12. 5- س- تك 22:5-24. 6- ش- عب 22:10. 7- ص- تك 14:6-22. 7- ض- قَارِنْ رو 13:4-24. 8- ط- تك 1:12-4. 9- ظ- تك 18،3:13. 10- ع- عب 14:13. قَارِنْ عب 22:12. 10- غ- رؤ 14:21. |
أَشخَاصٌ مَفدِيُّونَ، كَيفَ كَانُوا أَبطَالَ إيمَانٍ فِي التَّكرِيسِ مِن أَجلِ اسمِ المَسِيح1وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَىخـ. 2فَإِنَّهُ فِي هَذَا شُهِدَ لِلْقُدَمَاءِ. 3بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ بِكَلِمَةِ اللهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ. 4بِالإِيمَانِ قَدَّمَ هَابِيلُد لِلَّهِ ذَبِيحَةًذ أَفْضَلَ مِنْ قَايِينَ، فَبِهِ شُهِدَ لَهُ أَنَّهُ بَارٌّر، إِذْ شَهِدَ اللهُ لِقَرَابِينِهِ. وَبِهِ، وَإِنْ مَاتَ، يَتَكَلَّمْز بَعْدُ! 5بِالإِيمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُس لِكَيْ لاَ يَرَى الْمَوْتَ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ - إِذْ قَبْلَ نَقْلِهِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ. 6وَلَكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍش لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى اللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ. 7بِالإِيمَانِ نُوحٌص لَمَّا أُوحِيَ إِلَيْهِ عَنْ أُمُورٍ لَمْ تُرَ بَعْدُ خَافَ، فَبَنَى فُلْكاً لِخَلاَصِ بَيْتِهِ، فَبِهِ دَانَ الْعَالَمَ، وَصَارَ وَارِثاً لِلْبِرِّض الَّذِي حَسَبَ الإِيمَانِ. 8بِالإِيمَانِ إِبْرَاهِيمُط لَمَّا دُعِيَ أَطَاعَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ عَتِيداً أَنْ يَأْخُذَهُ مِيرَاثاً، فَخَرَجَ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ إِلَى أَيْنَ يَأْتِي. 9بِالإِيمَانِ تَغَرَّبَ فِي أَرْضِ الْمَوْعِدِ كَأَنَّهَا غَرِيبَةٌ، سَاكِناًظ فِي خِيَامٍ مَعَ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ الْوَارِثَيْنِ مَعَهُ لِهَذَا الْمَوْعِدِ عَيْنِهِ. 10لأَنَّهُ كَانَ يَنْتَظِرُع الْمَدِينَةَ الَّتِي لَهَا الأَسَاسَاتُغ، الَّتِي صَانِعُهَا |
|
11- ا- تك 1:21-2. 11- ب- عب 23:10. 12- ت- رو 19:4. 12- ث- تك 17:22. 13- ج- عب 39:11. قَارِنْ عب 36:10. 13- ح- تك 7:12؛ عب 39:11. 13- خ- قَارِنْ يو 56:8. 15- د- تك 31:11. 15- ذ- قَارِنْ تك 6:24-8؛ عب 38:10-39 16- ر- يو 2:14؛ رؤ 2:21. 17- ز- تك 1:22-14؛ يعق 21:2. 18- س- تك 12:21. 19- ش- عب 9:9. 20- ص- تك 26:27-40. 21- ض- تك 1:48-2. 22- ط- تك 24:50-25 23- ظ- خر 1:2-3. 23- ع- خر 16:1. 24- غ- خر 11:2-15. 26- ف- أي العَارُ مِن أَجلِ المَسِيح. أع 41:5؛ 2كور 10:12؛ عب 13:13؛ 1بط 11:1، 14:4. 26- ق- المُكَافَآت. رو 18:8؛ 2كور 17:4 28- ك- خر 1:12-51. 29- ل- خر 13:14-31. 30- م- يش 1:6-20. 31- ن- يش 1:2-21، 23:6؛ يعق 25:2. 32- هـ- قض 11:6، 1:7-25. 32- و- قض 6:4-24. 32- ي- 24:13 – 31:16. 32- أأ- قض 1:11-29 1:12-7. 32- أب- 1 صم 16 – 17. 32- أت- 1صم 9:7-14. 33- أث- دا 22:6. 34- أج- دا 23:3-28. |
وَبَارِئُهَا اللهُ. 11بِالإِيمَانِ سَارَةُأ نَفْسُهَا أَيْضاً أَخَذَتْ قُدْرَةً عَلَى إِنْشَاءِ نَسْلٍ، وَبَعْدَ وَقْتِ السِّنِّ وَلَدَتْ، إِذْ حَسِبَتِ الَّذِي وَعَدَ صَادِقاًب. 12لِذَلِكَ وُلِدَ أَيْضاً مِنْ وَاحِدٍ، وَذَلِكَ مِنْ مُمَاتٍت، مِثْلُ نُجُومِث السَّمَاءِ فِي الْكَثْرَةِ، وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ الَّذِي لاَ يُعَدُّ. 13فِي الإِيمَانِ مَاتَ هَؤُلاَءِ أَجْمَعُونَ، وَهُمْ لَمْ يَنَالُواجـ الْمَوَاعِيدَحـ، بَلْ مِنْ بَعِيدٍ نَظَرُوهَاخـ وَصَدَّقُوهَا وَحَيُّوهَا، وَأَقَرُّوا بِأَنَّهُمْ غُرَبَاءُ وَنُزَلاَءُ عَلَى الأَرْضِ. 14فَإِنَّ الَّذِينَ يَقُولُونَ مِثْلَ هَذَا يُظْهِرُونَ أَنَّهُمْ يَطْلُبُونَ وَطَناً. 15فَلَوْ ذَكَرُوا ذَلِكَ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُد، لَكَانَ لَهُمْ فُرْصَةٌ لِلرُّجُوعِذ. 16وَلَكِنِ الآنَ يَبْتَغُونَ وَطَناً أَفْضَلَ، أَيْ سَمَاوِيّاً. لِذَلِكَ لاَ يَسْتَحِي بِهِمِ اللهُ أَنْ يُدْعَى إِلَهَهُمْ، لأَنَّهُ أَعَدَّر لَهُمْ مَدِينَةً. 17بِالإِيمَانِ قَدَّمَ إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ وَهُوَ مُجَرَّبٌز - قَدَّمَ الَّذِي قَبِلَ الْمَوَاعِيدَ، وَحِيدَهُ 18الَّذِي قِيلَ لَهُ: «إِنَّهُ بِإِسْحَاقَس يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ». 19إِذْ حَسِبَ أَنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى الإِقَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ أَيْضاً، الَّذِينَ مِنْهُمْ أَخَذَهُ أَيْضاً فِي مِثَالٍش. 20بِالإِيمَانِ إِسْحَاقُص بَارَكَ يَعْقُوبَ وَعِيسُو مِنْ جِهَةِ أُمُورٍ عَتِيدَةٍ. 21بِالإِيمَانِ يَعْقُوبُض عِنْدَ مَوْتِهِ بَارَكَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنِ ابْنَيْ يُوسُفَ، وَسَجَدَ عَلَى رَأْسِ عَصَاهُ. 22بِالإِيمَانِ يُوسُفُط عِنْدَ مَوْتِهِ ذَكَرَ خُرُوجَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَوْصَى مِنْ جِهَةِ عِظَامِهِ. 23بِالإِيمَانِ مُوسَى، بَعْدَمَا وُلِدَ، أَخْفَاهُ أَبَوَاهُ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ، لأَنَّهُمَا رَأَيَا الصَّبِيَّ جَمِيلاًظ، وَلَمْ يَخْشَيَا أَمْرَع الْمَلِكِ. 24بِالإِيمَانِ مُوسَى لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ابْنَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، 25مُفَضِّلاً بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ اللهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ، 26حَاسِباً عَارَف الْمَسِيحِ غِنًى أَعْظَمَ مِنْ خَزَائِنِ مِصْرَ، لأَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْمُجَازَاةِق. 27بِالإِيمَانِ تَرَكَ مِصْرَ غَيْرَ خَائِفٍ مِنْ غَضَبِ الْمَلِكِ، لأَنَّهُ تَشَدَّدَ، كَأَنَّهُ يَرَى مَنْ لاَ يُرَى. 28بِالإِيمَانِ صَنَعَ الْفِصْحَك وَرَشَّ الدَّمَ لِئَلاَّ يَمَسَّهُمُ الَّذِي أَهْلَكَ الأَبْكَارَ. 29بِالإِيمَانِ اجْتَازُوال فِي الْبَحْرِ الأَحْمَرِ كَمَا فِي الْيَابِسَةِ، الأَمْرُ الَّذِي لَمَّا شَرَعَ فِيهِ الْمِصْرِيُّونَ غَرِقُوا. 30بِالإِيمَانِ سَقَطَتْ أَسْوَارُ أَرِيحَا بَعْدَمَا طِيفَ حَوْلَهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ. 31بِالإِيمَانِ رَاحَابُن الزَّانِيَةُ لَمْ تَهْلِكْ مَعَ الْعُصَاةِ، إِذْ قَبِلَتِ الْجَاسُوسَيْنِ بِسَلاَمٍ. 32وَمَاذَا أَقُولُ أَيْضاً؟ لأَنَّهُ يُعْوِزُنِي الْوَقْتُ إِنْ أَخْبَرْتُ عَنْ جِدْعُونَهـ، وَبَارَاقَو، وَشَمْشُونَي، وَيَفْتَاحَأأ، وَدَاوُدَأب، وَصَمُوئِيلَأت، وَالأَنْبِيَاءِ، 33الَّذِينَ بِالإِيمَانِ قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرّاً، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّواأث أَفْوَاهَ أُسُودٍ، 34أَطْفَأُواأجـ قُوَّةَ النَّارِ، نَجَوْا مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، تَقَّوُوا مِنْ ضُعْفٍ، صَارُوا أَشِدَّاءَ فِي الْحَرْبِ، هَزَمُوا جُيُوشَ غُرَبَاءَ، |
|
35- أ- 1مل 22:17؛ 2مل 35:4-37. 35- ب- عب 24:11-26. 35- ت- القِيامَةُ المَجِيدَة مِنَ الأَموات. 1بط 3:1. أُنظُرْ 1كور 52:15 مُلاحَظَة. 37- ث- 2أخ 21:24. 39- ج- عب 13:11. قَارِنْ عب 36:10. 40- ح- قَارِنْ رؤ 11:6 |
35أَخَذَتْأ نِسَاءٌ أَمْوَاتَهُنَّ بِقِيَامَةٍ. وَآخَرُونَ عُذِّبُوا وَلَمْ يَقْبَلُواب النَّجَاةَ لِكَيْ يَنَالُوا قِيَامَةًت أَفْضَلَ. 36وَآخَرُونَ تَجَرَّبُوا فِي هُزُءٍ وَجَلْدٍ، ثُمَّ فِي قُيُودٍ أَيْضاً وَحَبْسٍ. 37رُجِمُواث، نُشِرُوا، جُرِّبُوا، مَاتُوا قَتْلاً بِالسَّيْفِ، طَافُوا فِي جُلُودِ غَنَمٍ وَجُلُودِ مِعْزَى، مُعْتَازِينَ مَكْرُوبِينَ مُذَلِّينَ، 38وَهُمْ لَمْ يَكُنِ الْعَالَمُ مُسْتَحِقّاً لَهُمْ. تَائِهِينَ فِي بَرَارِيَّ وَجِبَالٍ وَمَغَايِرَ وَشُقُوقِ الأَرْضِ. 39فَهَؤُلاَءِ كُلُّهُمْ، مَشْهُوداً لَهُمْ بِالإِيمَانِ 1، لَمْ يَنَالُواجـ الْمَوْعِدَ، 40إِذْ سَبَقَ اللهُ فَنَظَرَ لَنَا شَيْئاً أَفْضَلَ، لِكَيْ لاَ يُكْمَلُواحـ بِدُونِنَا. |
المراجع
1 (39:11)- جَوهَرُ الإيمَانِ هُوَ التَّصدِيقُ أَو وَضعُ كُلِّ الثِّقَةِ فِي الرَّبِّ يَسُوعَ المَسِيحِ كَرَبٍّ ومُخَلِّصٍ، وهَذا يَتَطلَّبُ تَوبَةً وطاعَةً (يو 12:1؛ أع 7:6؛ يعق 14:2-26). الإنسَانُ الخَاطِئُ الَّذِي يَقبَلُ المَسِيحَ رَبًّا ومُخَلِّصًا يَدخُلُ فِي عَلاقَةٍ مُزدَوِجَةِ الإيمَان، "فالخَلاصُ" هُوَ غُفرَانُ خَطَايا بِإيمَانِ عَمَلِ المَسِيحِ عَلى الصَّلِيب، بِدُونِ أَعمَالٍ جَسَدِيَّةٍ، إذْ أنَّهُ بِدُونِ سَفكِ دَمٍ لا تَحصُلُ مَغفِرَة، ويَسُوعُ سَفَكَ دَمَهُ على الصَّلِيبِ، ولأنَّ أُجرَةَ الخَطِيَّةِ هِي مَوتٌ، مَاتَ المَسِيحُ لأَجلِنا (رو 23:3؛ عب 22:9)، ولأَنَّهُ ابنُ اللهِ قَامَ مِنَ القَبرِ لِكَي يُبَرِّرَنا ويُعطِيَنَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً (رو 23،5:4-25). هَذا مَا سَيَحصَلُ عِندَمَا يَقبَلُ الإنسَانُ المَسِيحَ مُخَلِّصًا لَهُ. لَكِنَّ هَذَا هُوَ الوَجهُ الثَّانِي لِلقِطعَةِ النَّقدِيَّةِ نَفسِها، إذ أنَّ الوَجهَ الأَوَّلَ وبالتَّالِي السَّائِد هُوَ أنَّكَ تَكُونُ قَد قَبِلتَ المَسيحَ رَبًّا، أي إلَهَكَ لِتَحيَا لَهُ. يُسَمَّى ذَلِكَ "تَكريسًا". عَلاقَةُ المُؤمِنِ مَعَ المَسِيح هي عَلاقَةٌ حَيَّة، لَكِنَّهَا لَيسَت حَيَاةَ عِيَانٍ بَل إيمَان، الَّذِي هُوَ جَوهَرُ قُدرَتِنَا عَلى الانتِظَارِ فِي حَيَاةِ التَّكرِيسِ والمُجَاهَدَةِ فِي هَذِهِ الدُّنيَا الأرضِيَّة. فحَياةُ الإيمَانِ المَسِيحيِّ تتطلَّبُ اتِّكَالاً عَلى المَسِيحِ وثِقةً بِهِ وإيمانًا فِيه، لأنَّهُ إنْ لم نَثبُت فِيهِ بالإيمَانِ، فَيُسَمَّى هَذا المَسِيحِيُّ مُؤمِنًا جَسَدِيًّا لا مُؤمِنًا رُوحِيًّا. كُلُّ بُطُولاتِ الكِتَابِ المُقدَّسِ مَبنِيَّةٌ على الثِّقَةِ والإيمَانِ بالرَّبِّ يَسُوع، البَعض بانتِصَارَاتٍ عَظِيمَة (عب 32:11-34)، والبَعض الآخَر فِي تَحَمُّلِ اضْطِهَادَاتٍ وآلامٍ عَظِيمَة (عب 35:11-38). يُعالِجُ هذا الأصحَاحُ هذه النُّقطَة الثَّانِيَة، فالرِّسَالةُ إلى العِبرانِيِّين غَيرُ مُوَجَّهَةٍ إلى غَيرِ المُؤمِنين عَن كَيفِيَّةِ الحُصُولِ عَلى الخَلاص، بَل هِي بِرُمَّتِهَا مُوَجَّهَةٌ إلى مُؤمِنِينَ مُتَجَدِّدِين، لِتَحُضَّهُم على المُجَاهدَةِ في حَياةِ التَّكريس. كما هِيَ الحَالُ معَ بُولسَ الرَّسُول، فإنَّهُ دائِمًا يُقدِّمُ العَقِيدَةَ ثم يُعطِي أمثِلَة، هَكذا هُنا كُلُّ الكَلامِ مُوَجَّهٌ إلى المُؤمِنِينَ عَن كَيفِيَّةِ الاستِمرَارِ فِي حَيَاةِ التَّكرِيس، ثُمَّ فِي الأصحَاحِ التَّالِي يَضعُهُم قُدوَةً ليسَ عن كَيفيَّةِ الخَلاص، بَل عَن كَيفيَّةِ التَّكريس. لِذلِكَ كُلُّ تَعلِيمٍ يَفتَرِضُ أنَّ أيَّ نَصٍّ مِن هَذِهِ الرِّسَالَةِ هُوَ مُوَجَّهٌ إلى غَيرِ المُؤمِنِين، فهو تعليمٌ أقَلُّ مَا يُقالُ عَنهُ أنَّهُ شَاقّ. هُناكَ فَرقٌ وَاضِحٌ بينَ إيمِانِ الخَلاص (أُنظُرْ يو 16:3 مُلاحَظَة) وإيمَانِ التَّكرِيسِ هُنا. مَثلاً، كنعَان فِي الأصحَاحِ الرَّابِع لا تَرمُزُ إلى السَّمَاء، لأنَّ لإسرَائِيلَ حُرُوبًا كَثِيرَةً فِيها، ولكِنَّ كَنعَان تَرمُزُ إلى حَيَاةٍ مَسِيحِيَّةٍ مُنتَصِرَة.
- عدد الزيارات: 57