Arabic Reference Study Bible by Dr. R. G. Kammar

ناموس موسى

الأصحاح الأول

كتب بواسطة: القس الدكتور رمزي خمَار. القسم: تكوين.

لخَلْق: 1:1 – 25:2

1- أ- أي 4:38؛ إش 5:42؛ 18:45؛ عب 3:11؛ رؤ 11:4

1- ب- مز 2:90؛ أع 24:17؛ رو 20:1

خلْقُ السًَّمَاوَاتِ والأرض

1فِي1 الْبَدْء2 خَلَقَ3 اللهُ4 السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.أ،ب

2- ت تك 3:6؛ أي 13:26

الأرضُ خَرِبَة وخالِيَة

2وَكَانَتِ5 الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً6 وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ7 عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.ت

3- ث- مز 9،6:33؛ 2كو 6:4

4- ج- إش 7:45

اليومُ الأول: إنتشار الضوء

3وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ8» فَكَانَ نُورٌ.ث 4وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ9. وَفَصَلَ10 اللهُ بَيْنَ النُّورِ والظُّلْمَةِ.ج

5-ح- مز 16:74

5- خ- مز 20:104

5وَدَعَا اللهُ النُّور نَهَاراًح والظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلاًخ. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً وَاحِداً11.

6- أ- إش 22:40؛ إر 12:10؛ 2بط 5:3

7- ب- مز 4:148

اليوم الثاني: البُخَارُ مِن فَوقُ والمِيَاهُ مِن تَحت

6وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌأ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ». 7فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ والْمِيَاهِب الَّتِي فَوْقَ12 الْجَلَد. وَكَانَ كَذَلِكَ. 8وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً ثَانِياً.

9- ت- أم 27:8-29؛ أي 10:26؛ 2بط 5:3.

9- ث- مز 2:24.

10- ج- مز 7:33، مز 5:95.

11- ح- مز 9:65-13، مز 14:104؛ عب 7:6.

اليوم الثالث: ظهُورُ الأرضِ والبحَار والنبَات

9وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ ت تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَى مَكَانٍ واحِدٍ وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ ث». وَكَانَ كَذَلِكَ. 10وَدَعَا13 اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضاً وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَاراً.ج وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 11وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْباً وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْراً وَشَجَراً ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَراً كَجِنْسِهِ بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ».ح وَكَانَ كَذَلِكَ. 12فَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ عُشْباً وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْراً كَجِنْسِهِ وَشَجَراً يَعْمَلُ ثَمَراً بِزْرُهُ فِيهِ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 13وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً ثَالِثاً.

14- خ- مز 5:136-9.

14- د- مز 1:19، مز 1:150.

14- ذ- إر 2:10

14- ر- مز 19:104

15- ز- مز 16:74

16- س- مز 19:104، 8:136-9.

16- ش- مز 3:8؛ إش 26:40.

اليومُ الرَّابعُ: عَمَلُ الشمسِ والقمَر والنجوم

14وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌخ د فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ واللَّيْلِ وَتَكُونَ14 لآيَاتٍذ وَأَوْقَاتٍر وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ. 15وَتَكُونَ أَنْوَاراً فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ».ز وَكَانَ كَذَلِكَ. 16فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَس لِحُكْمِ النَّهَارِ والنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ وَالنُّجُومَ.ش

17- ص- إر 25،20:33

17- ض- أي سماء النجوم. قارن تك 5:15.

18- ط- إر 35:31.

17وَجَعَلَهَا اللهُص فِي جَلَدِ السَّمَاءِض لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ 18وَلِتَحْكُمَط عَلَى النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَلِتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 19وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً رَابِعاً.

20- ظ- مخلوقات حية كما في ع 24.

21- ع- مز 26،25:104

اليوم الخامس: الأسماك والطيور

20وَقَالَ اللهُ: «لِتَفِضِ الْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ15 حَيَّةٍظ وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ الأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ السَّمَاءِ». 21فَخَلَقَ اللهُ التَّنَانِينَ الْعِظَامَع وَكُلَّ نَفْسٍ حَيَّةٍ تَدِبُّ الَّتِي فَاضَتْ بِهَا الْمِيَاهُ كَأَجْنَاسِهَا وَكُلَّ طَائِرٍ ذِي جَنَاحٍ كَجِنْسِهِ. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ16. 22وَبَارَكَهَا اللهُ قَائِلاً: «أَثْمِرِي وَاكْثُرِي وَامْلإِي الْمِيَاهَ فِي الْبِحَارِ. وَلْيَكْثُرِ الطَّيْرُ عَلَى الأَرْضِ». 23وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً خَامِساً.

24- أ- تك 19:2، 20:6

اليوم السادس: 1- خلق الحيوانات

24وَقَالَ اللهُ: «لِتُخْرِجِأ الأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ17 حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا: بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَوُحُوشَ أَرْضٍ كَأَجْنَاسِهَا». وَكَانَ كَذَلِكَ. 25فَعَمِلَ اللهُ وُحُوشَ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا وَالْبَهَائِمَ كَأَجْنَاسِهَا وَجَمِيعَ دَبَّابَاتِ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.

26- ب- تك 22:3، 7:11

26- ت- تك 1:5، 6:9؛ 1كو 7:11؛ 1يو 9:3.

26- ث- المملكة (عهد قديم) ع 26-28؛ تك 6:9؛ (تك 26:1، 8:12)؛ مز 6:8-8.

27- ج- متى 4:19؛ مر 6:10.

28- ح- تك 5:2.

28- خ-تك 7،1:9؛ لا 9:26.

اليوم السادس: 2- خَلْقُ الإنسان وإعطاؤُهُ التسلُّط

(أف 24،23:4؛ كو 10:3؛ 1تس 23:5)

العهدُ الأوَّل: البراءة (تك 26:1 – 6:3)

26 وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُب الإِنْسَانَت عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَث عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». 27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ18. ذَكَراً وَأُنْثَىج خَلَقَهُمْ. 28وَبَارَكَهُمُح اللهُ وَقَالَ19 لَهُمْ: «أَثْمِرُوا20،خ واكْثُرُوا وامْلأُوا الأَرْضَ وَأَخْضِعُوهَا وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».

29- أ- تك 3:9؛ مز 15،14:104؛ 25:136؛ 16،15:145.

30- ب- مز 14:104، 9:147.

29وَقَالَ اللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْلٍ يُبْزِرُ بِزْراً عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْراً لَكُمْ يَكُونُ طَعَاماً.أ 30وَلِكُلِّ حَيَوَانِب الأَرْضِ وَكُلِّ طَيْرِ السَّمَاءِ وَكُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى الأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ أَعْطَيْتُ كُلَّ عُشْبٍ أَخْضَرَ طَعَاماً». وَكَانَ كَذَلِكَ.

31وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدّاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً سَادِساً.

المراجع

1 (1:1) –  "في البدء" أي: قبل هذا البدء لم يكُن شَيءٌ مِمَّا هُوَ عالمُنا المَادِيّ عليه اليوم. الإنسانُ مَحدُودٌ جِدَّاً في مَعلُوماتِهِ تجَاهَ ما يُمكِنُ قولُهُ عَمَّا كانَ في الأزمِنَة الأزلية قبل الخلق إذ لم تكن المادة موجودة بعد قبل الخلق. يقولُ سِفرُ الأمثال 22:8 إن حكمة الله، يسوع، كان قبل الكون وقد إتكل عليه الاب وبه كوَّنَ العَالَم (يو 24،5:17). الإنسان لا يملكُ أيَّة معلومات اُخرس عن ما قبل الخلق لانه لم يكن شيء سوه الله. الكتاب المقدس يعطي التقرير الحقيقي عن الخَلق؛ وليسَ مِن سَردٍ آخر خارج الكتاب المقدس يُوازِيهِ في دِقَّتِهِ وفي إعلان الحقائق الالهية والبشرية؛ لا مِن قَريبٍ ولا مِن بَعيد.

2 (1:1) – الكتاب المقدس لا يُعطِينا تاريخَ البدء ولكنه يُعلمنا أن الله خلق السموات والأرض والمخلوقات كلها في ستة أيام واستراح في اليوم السابع.

3 (1:1) – إن سبعة أعمال خَلْقٍ هي  مُسَجَّلَةٌ في هذا الأصحاح وهي: 1- خَلق السماوات والأرض (ع 1). 2- خلق النور والظلمة (ع 3-5.إش 7:45).3- خلق  فضاء السماء (ع 6-7. إش 5:42) .4- خَلق عالم النبات (ع 11-12).5- خلق النظام الشمسي (ع 14-18).6- خلق عالم الحيوان (ع 20-25). 7- خَلق الإنسان (ع 26-27). أول عمل خلق يدل على أزلية الله.

4 (1:1) – كلمة "الله" أي "إلوهيم" هو أول أسماء الألوهية وهو اسمٌ مُفرَد في صيغَةِ الجَمع. التركيزُ على الجمع في إستخدام  الإسم نَفسِهِ يدُلُّ على الجَمعِ في الألُوهِيَّة ( تك 26:1)٠يأتي العدد التالي (تك 27:1)  ليدل على وِحداوِيَّة الطبيعة الإلهية. ثم يأتي (تك 22:3) في صيغة الجمع للكلمة ليحتوي على يسوع المسيح في عقيدة الثالوث. مثلاً أنظر (تك 4:2)٠

5 (2:1). عملية الخلق هي واحدة ولكن في خطوات متتالية، أولاً خربة وخالية، ثم فرز، ثم تصوير للسكن (أنظر إش 18:45)ُ.

6 (2:1) – عُمرَ الأرض هو حوالي ستة ألالاف سنة٠ يسوع خلقها بكلمة واحدة من قدرته (مز33: 6-9 ٠عب 1: 3؛ 11: 3)". وهو نفسُهُ يربط عمرَ الإنسان بتأسيس الأرض في (مت 19: 4 ؛ لو11: 50-51 ؛ أع3: 21). حسب الترتيب الكتابي لسلالة آدم، فالإنسان عمره على الأرض حوالي  ما بين 750˛5 و 250˛6  سنة.

7 (2:1) – يقتبس الكتاب المقدس الكلمة نفسَها المستخدمة بنفس الطريقة في (تث 11:32).

8 (3:1) – النور ليس الشمس، لكن الشمس موضوعة لنا البشر المحدودين (مز 104: 19؛ 136: 8)٠

9 (4:1) – يَدُلُّ هذا التعبيرُ على أنَّ كلَّ شيء لاقى استحسانَ خالِقِه التام. يتكرر هذا الرضى باستمرار في (ع 10، 12، 18، 21، 25، 31).

10 (4:1) – الأول من ثلاثة أعمال فَصلٍ هُنَا: أوَّلاً فَصْل النور عن الظلمة، ثم السماء عن المياه (ع 7)، وأخيرا الأرض عن البحار (ع 9). فقط عندما تم ثالثُ فَصل كان رضى الله كاملاً (ع 10).

11 (5:1) – يَدُلُّ التحديدُ المُعطَى هنا على أن هذا اليوم هو أربع وعشرون ساعة فقط. بحسب الكتاب المقدس  مثلاً   ، فإن دَورَةَ اليوم من نَهاَر وليل تبدأ في المساء وتنتهي عند الصباح في يوماً كامِل مثلاً (تك1: 5∙ لا 32:23∙ مت 27: 45). المساءُ والصباحُ لا يمكن أن يُقصَدَ بهما جِيلٌ ولكن فقط يوماً واحداً. أينما وُجِدَت كلمةُ يَوم في الناموس كما هنا، فمعناها وصفٌ حرفي رقمي أي يوم شمسي واحد وهو 24 ساعة.

12 (7:1) – فوقَ سَماءِ النُّجُوم والكواكبِ ، الجَلَد، تُوجد مياهٌ مُغَلِّفَة للكرة الأرضية ولهذه السماوات؛ والارجح في شكل غيوم وضباب.

13 (1: 10) دعوة الأشياء بأسماء في العالم السامي هي دليل السيادة. لاحظ أهمية ذلكَ في تك 19:2.

14 (14:1) - هدف هذه الأنوار هُوَ أن تُمَيِّزَ بين الليل والنهار، وأن تكونَ إشاراتٍ من الرب وعلامات دينونة (متى 29:24)، ولتمييز الفصولِ ولتُنِيرَ الأَرض.

15 (20:1) – ترمزُ النفس لِكل ما له حياة.

16 (21:1) – تعني كلمةُ حَسَن: جميل، وفي حياكة ونسج ووضع كامل تام.

17 (24:1) – النفس هي نسمة إدراك وحياة كما في (تك 7:2)؛ وللإنسان كما للحيوان نفس (أم 12: 10) وروح (جا 3: 21) وجسد.

18 (27:1) – هذا العدد يثبت مساواة الرجل بالمرأة على أساس الخَلق. على أي حال النص دقيق جدا بالنسبة لتوضيح هذه المساواة التي هي في أساسها كيان روحي. هذا هو المقصود بـ "على صورة الله". هذا بكل وضوح لا يعني أن وظيفة أو عمل خليقة الله أن تتصرف كالله. المرادف في العهد الجديد لهذا العدد هو غلا 28:3 الذي يخاطِبُ فيه بولس الرسول بكل وُضُوحٍ عائلةَ المؤمنين مُبَيِّنَاً في النص المساواةَ الرُّوحِيَّة لكل الذين يأتون إلى الرب، الذين هم واحد في المسيح يسوع. لذلك فإن النمطَ هو مساواةٌ في الجوهر ومُمَيِّزَاتٌ واضحة في المقام أو العمل (تك 15:2-18؛ أف 22:5). هذا التساوي في الجوهر والاختلاف في المنصب مُصَوَّرٌ بشكل جميل في العائلة الإلهية. الآب، الابن والروح القدس. كلهم متساوون (يو 30:10، 9:14) ومع هذا فبالنسبة للمقام فالإبن خاضع للآب (يو 19:5-20، 38:6، 28:8-29، 45؛ 1كو 28:15؛ فيـ 5:2-11)، والروح القدس مُرسَلٌ مِنَ الآبِ لِيَشهَدَ للابن وليمجِّدَه (يو 26:14، 26:15، 13:16-14). وهكذا فإن التعريف السماوي لعلاقة الرجل وامرأته هو نموذج عن العلاقة داخل العائلة السماوية والعلاقة بين أفراد العائلة السماوية هي النمط لتقديم علاقة أفراد العائلة الواحدة بعضهم مع بعض؛ وعلاقة الكنيسة والمسيح والروح القدس٠

19 (28:1) العهد هو فترة زمنية مُعَيَّنَة التي من خلالها تكونُ إرادةٌ إلهية معينة هي الفاعلة على الجنس البشري؛ والتي من خلالها يُمتَحَن الإنسان بالنسبة لإطاعته لتلك المشيئة السماوية.يتضمَّن العهد ثلاثَةَ مَبَادِئ: 1- طَرَفٌ واحدٌ يُوكِلُ طَرَفاً آخر بمسؤولية معينة. 2- الإنسان مسئول عن إطاعة هذه المسئولية. 3- فترة زمنية يسُودُها هذا الامتحان للطاعة. هذه العهود المختلفة هي ليست طرقاً مُختَلِفةً لِلخَلاص؛ بل في كُلٍّ منها يتصالح الإنسان مع الله بطريقة واحدة: بنعمة الله بالإيمان بدم يسوع المسيح الكفاري المسفوك على الصليب من أجل الجنس البشري كله، كل نسل آدم وحواء. قبل الصليب كان الإنسان ينظر الى الامام الى الصليب ليخلص بإيمانه بعمل المسيح الكفاري على الصليب٠ بعد الصليب الانسان ينظر الى الوراء الى عمل الصليب الذي كانَ قد تم من أجله.مع أن الإعلان الإلهي يَنكَشِفُ الستار عنه بشكلٍ مُتَوَالٍ متسلسل، فإن الحقيقةَ لكل فترة زمنية لا تتغير. كل من العهود التي تتوالى هي إعلانٌ مُتَتَابِعٌ لِلحَقّ (مز 17:71)؛ فالإدراك (أو المسؤولية الخلقية) مع أنه لا يستمر كعهد لكن مبدأَه يبقى ساري المفعول على طول المدى (متى 24:5؛ يو 9:8). مثلاً المُخَلَّصُون في العهد الحاضر ليسُوا تحت الناموس كامتحان للطاعة، لكن الناموس يبقى جزأً لا يتجزأ من حياة الإنسان∙ ففي  الكتاب المقدس، مبادئ الناموس لها تطبيق إما حرفي او روحي ونافعة للمفديين في على كل العصور( 2 تي 16:3-17، قارن رو 4:15). كل كلمة من الله لها إما تطبيق حرفي او روحي! حين ينتهي الحرفي يدخل التطبيق الروحي٠الهدف إذا من دراسة العهود هو أن إنَارَة الحق، وبالذات، قداسة الله وما يطلبه الله من آدم لكي يصل الى شركة كاملة ودائمة معه.هناك سبعة عهود في الكتاب المقدس: 1- البراءة (تك 28:1 – 6:3)؛ 2- الإدراك (تك 7:3 – 19:8)؛ 3- الحكم البشري (تك 20:8 – 9:11)؛ 4- الوعد (تكوين 10:11 – خر 2:19)؛ 5- الناموس (خر 3:19 – يو 42:19)؛ 6- النعمة (يو 1:20 – رؤ 1:4)؛ 7- الحكم الألفي (رؤ 1:19 – 15:20).
العهد الأول: البراءة - خَلَقَ الرب الإله الإنسانُ في براءَةٍ ووضعَه في بيئة مثالية∙ أُخضِعَه لامتحانٍ بسيط ونُبَّههَ لِعَوَاقِبِ العِصيان. لم يكن الإنسانُ مُضطراً أن يخطئ، ولكنه تجرب من إبليس وإختارَ أن يَعصي أمر الله. المرأةُ أُغويت، ولكنَّ الرَّجُل أخطأَ بإرادته (تك 6:3؛ تي 14:2) إذ  كان أمامه خياران، إما أن يعيشَ وحيداً في جَنَّةِ عَدَن بدون حوَّاء التي تعدَّت، أو أن يأكُلَ ويمُوتَ معها! من محبته لها فَضَّلَ الخَيَار الثاني∙ وهكذا انتهت وكالة عهد البراءة بالطرد من جنة عدن (تك 24:3).  لِلمُلاحَظاتِ على العُهُودِ الاُخرى أُنظُرْ: الإدرَاك (تك 7:3). الحُكم البَشَرِيّ (تك 20:8). الوَعد (تك 10:11). النَّامُوس (خر 3:19). النِّعمَة (أع 1:2)∙ الحكم الألفي (رؤ 4:20).

20 (28:1) – كانَ تناسُل الإنسان خُطَّةَ الله من البدء للجِنس البَشَرِيِّ. التناسُل نفسه ليسَ نتيجةَ الخطية. تصبحُ المقدرةُ على الإنجابِ خطيةً فقط عندما تُستَغَلُّ للفِسقِ والشَّهَوَاتِ النفسية وإشباع المَلَذَّاتِ الجَسَدِيَّة.