Arabic Reference Study Bible by Dr. R. G. Kammar

ناموس موسى

الأصحاح الثالث

كتب بواسطة: القس الدكتور رمزي خمَار. القسم: تكوين.

السقوط والوعد بالفداء (1:3 – 7:4)

1- د- الشيطان. 1أخ 1:21، رؤ 10:20 ملاحظة.

1- ذ- يو 14:1.

التجربة والسقوط

1وَكَانَتِ الْحَيَّةُ1،د أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ2 الإِلَهُ فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: «أَحَقّاً ذ قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟»

3- أ- قارن تك 17:2، 1تس 22:5.

3- ب- قارن خر 12:19-13.

5- ت- أش 14:14؛ خر 17،12،2:28.

6- ث- اتيم 14:2.

6- ج- رو 12:5-19؛ يع 14:1؛ 1يو 16:2.

2فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ 3وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ أ تَمَسَّاهُب لِئَلَّا تَمُوتَا». 4فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! 5بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِت عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ». 6فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ ث أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ3ج وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضاً مَعَهَا فَأَكَلَ.

7- ح- أش 3:47؛ مَر 10: 8.

العهد الثاني: الإدراك (المسؤولية الأخلاقية تك 7:3 – 19:8)

7فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا4 5ح أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.

8- خ- لا 12:26؛ تث 14:23.

8- د- مز 1:139-12؛ هو 8:10؛ عا 3:9؛ رؤ 15:6-17.

9- ذ- تك 9:4، 9:18.

10- ر- خر 18:20-19؛ تث 25:5.

10- ز- خر 6:3؛ تث 19:9.

الاستجواب الإلهي

8وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلَهِخ مَاشِياً فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ فَاخْتَبَأَ6 آدَمُد وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلَهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ. 9فَنَادَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ: «أَيْنَ أَنْتَذ؟». 10فَقَالَ: «سَمِعْتُ ر صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ ز لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ». 11فَقَالَ: «مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟»

12- أ- أم 13:28.

12- ب- وقاحة آدم.

13- ت- 2كو 3:11؛ 1تيم 14:2.

12فَقَالَ آدَمُ أ: «الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِيب هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ». 13فَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ لِلْمَرْأَةِ: «مَا هَذَا الَّذِي فَعَلْتِ؟» فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: «الْحَيَّةُ ت غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ».

14- ث- أش 25:65.

15- ج- المواثيق الثمانية: تك 16:9؛ عب 8:8.

15- ح- رؤ 17:12.

15- خ- قارن متى 7:3.

15- د- أش 14:7؛ مت 25،18:1.

15- ذ- رو 20:16.

15- ر- الذبيحة (صُورِيَّاً) تك 4:4، (رمزيا) ع 4؛ تك 20:8 (تك 15:3؛ عب 18:10).

15- ز- المسيح تك 3:12.

16- س- 1كو 3:11، 34:14؛ أف 22:5؛ تي 5:2؛ 1بط 1:3.

ثاني ميثاق: الميثاق الآدمي (تك 15:3 ملاحظة)

14فَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ لِلْحَيَّةِ: «لأَنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا مَلْعُونَةٌ7 أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعِينَ وَتُرَاباًث تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ. 15وَأَضَعُ8ج عَدَاوَةً9ح بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِخ وَنَسْلِهَاد. هُوَذ يَسْحَقُ10 رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَسْحَقِينَر عَقِبَهُ11 ز». 16وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيراً أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ. بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَداً. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ س عَلَيْكِ12».

19- أ- موت جسدي: تك 5:5؛ عب 27:9 ملاحظة. جا 7:12.

20- ب- (بالإيمان) تك 4:4، 22:5؛ عب 39:11 ملاحظة.

20- ت- حرفيا: مُعطِيَة الحياة.

22- ث- تك 26:1.

22- ج- تك 9:2.

24- ح- قارن حز 5:1 ملاحظة.

17وَقَالَ لآِدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. 18وَشَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. 19بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزاً حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ وَإِلَى تُرَابٍأ تَعُودُ».

إيمانُ آدَم؛ اللهُ يُؤَمِّنُ ذبيحة

20وَدَعَا ب آدَمُ اسْمَ امْرَأَتِهِ «حَوَّاءَت» لأَنَّهَا أُمُّ كُلِّ حَيٍّ. 21وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلَهُ لآِدَمَ وامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا.

الطردُ مِن عَدَن

22وَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ: «هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا ث عَارِفاً الْخَيْرَ والشَّرَّ. وَالآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِج الْحَيَاةِ أَيْضاً وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ». 23فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا. 24فَطَرَدَ13 الإِنْسَانَ وَأَقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الْكَرُوبِيمَح وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ.

المراجع

1 (1:3)- عندما خُلِقت الحيةُ لم تَكُن من الحيوانات الزَّاحِفة؛ ولكنها أصبحت كذلك نتيجة اللعنة (تك 14:3). فهذا المخلوق الذي أعارَ نفسَهُ للشَّيطان ربما كَانَ مِن أجملِ الحَيَوانات وأكثرِها حِيلةً في حكمة أرضية؛ ولكن ليس بشكل مُنحَطّ قبل السقوط. هناك آثارٌ لجمالِ هذا المخلوق التي بقيت على تكاوينِ الحية حتى بعد اللعنة؛ فهناك رشاقة في تحرُّكاتِها، وبعضُ الحيَّات ألوانُها جميلة جداً.  جاءَ الشيطانُ إلى يسوع عَلَناً (قارن متى 1:4-11)، إلا أنه جاءَ إلى حوَّاء مُتَنَكِّراً (قارن 2كو 3:11، 14-15). الشيطان الذي هو مُخترع ومُكمل كل شر، والذي هو صانع كل تجربة، جاء إلى المرأة متمسكناً في الحَيَّة (2كو 14:11). ثبَّتَ يوحنا هوية الحية (رؤ 2:20). فالشيطان مَدعُوٌّ حية في (رؤ 9:12، 14-15، 2:20). عن سجل سقوط الشيطان، أنظر (أش 2:14-14) واقرأ بدقة الملاحظة عند العدد 12.

2 (1:3)- (قارن تك 16:2) يسوع هو نفسه الله.

3 (6:3)- النتيجةُ المأساوية للخطية والسقوط قد شملت البشرية بأسرها. يُعلِنُ الروح القدس بوضوحٍ في العهد الجديد أن المرأةَ أُغوِيَت بينما الرجل لم يُغوَ، ولكن كلاهما تَعَدَّيَا، هما ونسلهما ( 1تيم 14:2-15). لقد كانت تجربةُ الشيطان لحواء على أربعةِ مراحل (قارن متى 1:4-11؛ 1يو 16:2): 1- إستقصاء الله: بداية كل تجربة هي وضع الشك  وعلامة إستفهام حَولَ كلمة الله (تك 1:3-5؛ يو 44:8). الشيطان لا قوة له بدون تحوير كلمة الله (ع 1). 2- مقاومة الله: وهي النتيجة الحتمية لاستقصاءِ اللهِ والتشكيك بِكلمته (ع 4). 3- تخطي الله: بالتصوُّر بأنَّهُ يُوجَدُ خيرٌ يريدُ الله أن يمنعَهُ عَنَّا، أو أكثر مما يقدر الله أن يعطينا (ع 5). 4- إغضاب الله كان النتيجة الحتمية (ع 6). لم يكن أكلُ الثمر هو الخطية، ولكن عصيان كلمة الله ووضع الإرادة الشخصية فوق إرادة الله. هُنا دخلت الخطيةُ العالمَ بكل عواقِبِهَا الوَخِيمَة (رو 12:5). أتى السقوطُ بإدراكٍ للخطية ولعنة وانفصال عن الله كما هو واضح من الحقيقة بأن آدم وامرأته اختبآ. أصبحت طبيعةُ الإنسان خاطئةً وشرِّيرَةً ومُعَادِيَة لله. هذه الحالةُ مِنَ المَوتِ الرُّوحِيّ أَدَّت حتماً إلى الموت الجسدي؛ وكلا الموتين إقتضيا الإنفِصَال عَنِ الله (تك 17:2 قارن ملاحظة رو 12:5-14 أيضا ملاحظة تك 15:3).

4 (7:3)- شعورٌ قويٌّ بالذَّنب تلا فِعلَ الخطية مُبَاشَرَة. بعد سقوطهما يد المُجَرِّب أصبحا بالفعل كالله عارفَين الخير والشر؛ ولكن الشيطان لم يخبرهما  النصفَ الثاني للحقيقة بأن معرفتهما للخير والشر ستكونُ إختبارٍ لهم، وليس كلله في قداسته  وفي لامحدوديته وفي معرفته الكُلِّيَّة. سقطا فريسةً لتجربةِ الشَّيطَان بالتشكيك باللهِ وبِتحوِيرِ الخَير إلى مآرب شخصية لهم. الخجلُ هو شعور الذين يتعدُّون وصايا الله بإرادتهم ويتجاهلونقصدَالله في حياتهم. كان تأثير السقوط في أربعة أوجه: 1- الاكتشافُ أن هناكَ خطأ ما مع النفس. 2- محاولة تخبئة الخزي. 3- الخوف من قداسة الله يحث الإنسان على الاختباء منه. 4- الإصرارُ على إعطاءِ أعذار بدلاً من الاعتراف؛ الذي لا يزال يُمارس اليوم. آدم وحواء لم يكونا خجلين من عُريِهما في البدء ولكن بعد العصيان أصبحا خَجِلَين؛ وتفسيرُ هذا التغيير الجذري في المواقف لا يُنسب إلى خطية جنسية أو إلى الجنس بل الى إدراك الشرّ.  كانت خطيةُ آدم كارثةً على الجِنسِ البشري (1كو 22:15)؛ ففي آدم أصبحَ كلُّ نسله خاضعاً للخطية والموت. أصبحَ الوالدين الأوَّلين خجلَين جداً من ذات الأعضاء التي ستحافظ على استمرارية نسلهم كمذكرلخطيتهمُ.

5 (7:3)- العهد الثاني: الإدراك - هو عهذ رادع الضمير او المسؤولية الأخلاقية – سقط آدم في الخطية (6:3-7)، فأُعْطِيَ أوَّلُ وعد بالفداء (15:3) قبل أن يُطرَد والدَانا الأوَّلان من جنة عدن (22:3-24). كانت خطيةُ الرجل تمرده على أمر واضح مُحَدَّدٍ مِنَ قبل الله (16:2-17)، فسقط وانتقل إلى معرفة إختبارية للخير والشر (5:3-7، 22). أصبح الانسان كالله يعرف الفرق بين الخير والشر، ولكن ليس كألله في انه دخل الى هذه المعرفة من الباب الخطأ؛ فأصبح مسئولاً عن تطبيق هذه المعرفة. وهكذا وُضِع من قِبَلِ الله تحت وكالة الضمير او المسؤولية الأخلاقية∙ أصبح مسؤولاً عن تطبيق كل الخير الذي يعرفه والامتناع عن كل الشر∙ تعلَّم آدم الاقتراب من الله من خلالِ ذبيحة الدم المبيَنَة هنا صُوَرِيَّاً  ونبوياً في جلد الحيوان الذي إستخدمه الله لستر عورة آدم وحواء وللدلالة على عَمَلِ المسيح على الصليب. النتيجة مرسومةٌ في الميثاق الآدمي (تك 14:3-21؛ أنظر عدد 15 ملاحظة). فَشِلَ الإنسانُ في الامتحانِ الموضوع أمامه بشهادة (تك 4:6-5)∙ كما في العهد الاول، فإن هذا العهد الثاني، كامتحان طاعة، انتهى بالطوفان. ولكن بقي الانسان مستمر في مسئولية الأخلاقية في العهود المتعاقبة، لكن زاد الله إعلاناً جديداً أيضاً عَن شخصه وعن إرادته للإنسان في العهود المتعاقبة (مثلا أع 14:24-16؛ رو 15:2؛ 2كو 2:4). للملاحظات عن العهود الأخرى أنظر: البراءة (تك 1:28)، الحكم البشري (تك 20:8)، الوعد (تك 10:11)، الناموس (خر 3:19)، النعمة (أع 1:2)، الحكم الألفي (رؤ 4:20).

6 (8:3)- انكسرت شركةُ الإنسان الشخصية مع الله.

7 (14:3)- تأثَّرَت مملكة الحيوان بأسرها بسقوط الإنسان (قارن رو19:8-22)∙منها، شكلَ الحية وحركاتها تغيَّرَا، واُذِلَّ كيانها (تُرَابَاً تأكُلِين)؛ والتُّراب هو رمزٌ للذُّلِّ، بالاضافة الى كونه نوع منَ طَّعام الزواحف الارضية(إش 25:65؛ قارن مي 17:7). لقَد لعنَ اللهُ الحية، لأن هذا المخلوق جعل نفسه أدَاةً في يد إبليس المُجَرِّب∙ لذلك الحية هي الأكثر كآبةً واحتقاراً بين المخلوقات..

8 (15:3)- الميثاقُ الآدمي  يصف علاقة الله مع الإنسان الساقط الذي سيبقى على هذا الوضع حتى يتم التحرير في الملكوت (رو 21:8). بنود الميثاق هي: 1- الحيَّة، أداة الشيطان، تُصبِحُ الشاهد المرئي الاول لعواقب الخطية – من أحلى وأحيل المخلوقات إلى زَحَّافَةٍ تعافُهَا النفس. من صور صلبِ المسيح هو أنه مُشَبَّهٌ بحيةِ النحاس، والنحاس رمز للدينونة؛ فنرى ان المسيح دان الحية وإبليس كلاهما معاًعلى الصليب∙ حية النحاس في (عدد8:21) هِيَ رمز المسيح الذي "جُعِلَ خطيةً لأجلنا" في حَمْلِهِ الدَّينُونَة التي كُنَّا نَستَحِقُّهَا. 2- هذا أول وعد بالفداء(ع 15). هنا تبدأ سلالة نسل الفادي يسوع: هابيل، شيث، نوح (تك 8:6-10)، سام (تك 26:9-27)، إبراهيم (تك 1:12-4)، اسحق (تك 19:17-21)، يعقوب (تك 10:28-14)، يهوذا (تك 10:49)، داود (2صم 5:7-17)، عمانوئيل – المسيح∙ تغيُّرت وضعية المرأة من ثلاثة نواحي:  (i) تكثير أتعاب وأوجاع الولادة؛  (ii) اشتياقها لرجلها ؛ (iii) سيادة آدم على حواء – الرجل على زوجته. وضعت تحت سيادة الرجل لانه جبل أولاً ولأنها هي التي وقعت في التجربة أولاً. 4- كسب العيش أصبح عملاً شاقاً على آدم. 5- حتمية مآسي الحياة على كل الناس (ع 18-19∙ يو2:9-3). 6- تقصير عمر الإنسان وحتمية الموت (ع 19، رو 12:5-21)∙ أنظر أيضا الموت الروحي (تك 17:6. أف 5:2 ملاحظات). للملاحظات على المواثيق الأخرى أنظر: العدني (تك 16:2)؛ النوحي (تك  16:9)؛ الإبراهيمي (تك 2:12)، الموسوي (خر 5:19)؛ الفلسطيني (تث 3:30)؛ الداودي (2صم 16:7)؛ ميثاق العهد الجديد (عب 8:8).

9 (15:3)- تأتي كلمة "عداوة" من "عدُوّ" وهي مشتقة من الجذرِ نفسهِ. الرَّب يسُوع يُحَدِّدُ هوية الشيطان بِكَونِهِ "العدو" (مت 28،25:13 قارن عدد 29. ربما أيضا لو 19:10). كل البشر خارج المسيح هم أعداء الله (رو 10:5؛ 1كو 21:1؛ يو 4:4)؛ الذهن الجسدي هو في عداوة مع الله (رو 7:8). هذه العداوة ظاهرة بشكل خاص في "أعداء صليب المسيح" (في 18:3)؛ الذينَ سيزيدون بكثرة في آخر الأيام (رؤ 13:12-17).

10 (15:3)- سلسلة المراجع عن الذبيحة التي تبدأ بهذا العدد، تحتوي على الوعود والنبوات غير المُتَمَّمَة بعد؛ وتتم في المسيح – المجيء الثاني (تث 3:30 إلى أع 11:1)؛ المملكة في العهد القديم (تك 26:1-28 إلى زك 6:12-8)؛ المملكة في العهد الجديد (لو 31:1-33 إلى 1كو 24:15-28)؛ يوم الرب (إش 10:2-22 إلى رؤ 11:19-21).

11 (15:3)- تنبَّأَت الجُملتان "يسحق رأسك" و"تسحقين عقبه" بالألم لِكِلا الطرفين، لكن النتيجةَ النهائية على الحية هي كارثة فناء بالطبع، لكن الخلاص سيكون نصيب نسل حواء. سيُسحَقُ المُخَلِّصُ لأجلِ آثامِنَا (إش 5:53) لكن قام و آلامه وموته اليوم هي من التاريخ. العَقِبُ المسحوقُ يمكِنُ علاجُهُ حتى الشفاء؛ بينما الرأس المسحوق يعني الموت الحتمي في جهنم النار الابدية (رؤ20: 10).

12 (16:3)- في هذا العدد تشتاقُ المرأة أن تمتلِكَ أو تتحكَّمَ بِزَوجِهَا وأن لا تخضع بإرادتها لقيادة زوجها، ومع هذا يقول الله أنَّ الرجُلَ يبقى في دور الرآاسة المُعطَى له من السماء (قارن تك 15:2-17)؛ مع انها في بعض الحالات الشاذة تشوِّش المرأة بإستبداد وطُغيَانً. بخطيَّتِها غتَصَبَتِ المرأةُ رئاسةَ الرجل؛ بينما الرجل لا يَقِلُّ ذَنبَاً لأنه تخلَّى عن هذه الرئاسة عندما سَمِعَ لصوتَ امرأته (ع 17).
التَّعَبُ والألم يَصطَحِبَان كَسبَ العيش، سَوَاءٌ أكان بعمل الأرض أو بأيِّ عملٍ آخر (ع 17-19)؛ والعملُ الذي رُسِم في (تك 15:2) لم يُصَوَّر بأنهُ غير مُمتِع. كان جزءٌ من شَبَهِ الإنسانِ للهِ الذي يعملُ، مَحضَ امتياز (قارن 27:1؛ 2:2؛ يو 17:5)؛ لكن الخطية جعلته تعباً∙

13 (24:3)- كان طردُ آدم وحواء من جنة عدن عمل تأديبي ممزوج بالرحمة لكي لا يأكلا من شجرةِ الحياة ويحيا ويَعِيشَا إلى الأبد في حالةِ الغربة عن الله.