Arabic Reference Study Bible by Dr. R. G. Kammar

ناموس موسى

الأصحاح الخامس

كتب بواسطة: القس الدكتور رمزي خمَار. القسم: لاويين.

1- ب- الذبيحة (رمزيَّاً): لا 2:6. (تك 15:3؛ عب 18:10).

1- ت- قارن قض 2:17؛ أم 24:29.

4- ث- قارن مت 33:5-37؛ يو 12:5.

5- ج- عد 7:5؛ مز 5:32؛ 1يو 9:1. قارن لا 21:16؛ يش 19:7.

تَقدِمَة "اللاَّسُرُور": (2) ذَبِيحَة الإثم (لا 6:5)

(أنظرْ لا 1:7-7) (لاحِظْ التَّعوِيض لا 5:6)

1«وَإِذَا أَخْطَأَب أَحَدٌ وَسَمِعَت صَوْتَ حَلْفٍ وَهُوَ شَاهِدٌ يُبْصِرُ أَوْ يَعْرِفُ فَإِنْ لَمْ يُخْبِرْ بِهِ حَمَلَ ذَنْبَهُ. 2أَوْ إِذَا مَسَّ أَحَدٌ شَيْئاً نَجِساً: جُثَّةَ وَحْشٍ نَجِسٍ أَوْ جُثَّةَ بَهِيمَةٍ نَجِسَةٍ أَوْ جُثَّةَ دَبِيبٍ نَجِسٍ وَأُخْفِيَ عَنْهُ فَهُوَ نَجِسٌ وَمُذْنِبٌ. 3أَوْ إِذَا مَسَّ نَجَاسَةَ إِنْسَانٍ مِنْ جَمِيعِ نَجَاسَاتِهِ الَّتِي يَتَنَجَّسُ بِهَا وَأُخْفِيَ عَنْهُ ثُمَّ عُلِمَ فَهُوَ مُذْنِبٌ. 4أَوْ إِذَا حَلَفَ أَحَدٌ مُفْتَرِطاً بِشَفَتَيْهِ لِلإِسَاءَةِ أَوْ لِلإِحْسَانِ مِنْ جَمِيعِ مَا يَفْتَرِطُ1 بِهِ الإنْسَانُ فِي الْيَمِينِث وَأُخْفِيَ عَنْهُ ثُمَّ عُلِمَ فَهُوَ مُذْنِبٌ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ. 5فَإِنْ كَانَ يُذْنِبُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ يُقِرُّج بِمَا قَدْ أَخْطَأَ بِهِ. 6وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ2 عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا: أُنْثَى مِنَ الأَغْنَامِ نَعْجَةً أَوْ عَنْزاً مِنَ الْمَعْزِ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ خَطِيَّتِهِ. 7وَإِنْ لَمْ تَنَلْ يَدُهُ كِفَايَةً لِشَاةٍ فَيَأْتِي بِذَبِيحَةٍ

10- أ- المُسَامَحَة. (لا 20:4؛ مت 28:26)

11- ب- قارِنْ لا 21:14-32.

11- ت- أنظرْ المَقاييس والمَوَازين. 1أخ 10:2 مُلاحَظة.

11- ث- قارنْ لا 1:2-2 15:6.

13- ج- لا 3:2، 26،17:6.

15- ح- عد 5:5-8.

15- خ- قارن لا 2:4.

15- د- لا 6:6.

15- ذ- عز 19:10.

لإِثْمِهِ الَّذِي أَخْطَأَ بِهِ يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ إِلَى الرَّبِّ أَحَدُهُمَا ذَبِيحَةُ خَطِيَّةٍ وَالآخَرُ مُحْرَقَةٌ. 8يَأْتِي بِهِمَا إِلَى الْكَاهِنِ فَيُقَرِّبُ الَّذِي لِلْخَطِيَّةِ أَوَّلاً. يَحُزُّ رَأْسَهُ مِنْ قَفَاهُ وَلاَ يَفْصِلُهُ. 9وَيَنْضِحُ مِنْ دَمِ ذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ عَلَى حَائِطِ الْمَذْبَحِ. وَالْبَاقِي مِنَ الدَّمِ يُعْصَرُ إِلَى أَسْفَلِ الْمَذْبَحِ. إِنَّهُ ذَبِيحَةُ خَطِيَّةٍ. 10وَأَمَّا الثَّانِي فَيَعْمَلُهُ مُحْرَقَةً كَالْعَادَةِ فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ فَيُصْفَحُأ عَنْهُ. 11وَإِنْ لَمْب تَنَلْ يَدُهُ يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ فَيَأْتِي بِقُرْبَانِهِ عَمَّا أَخْطَأَ بِهِ عُشْرَ الإيفَةِت مِنْ دَقِيقٍ قُرْبَانَ خَطِيَّةٍ. لاَ يَضَعُ عَلَيْهِ زَيْتاً وَلاَ يَجْعَلُث عَلَيْهِ لُبَاناً لأَنَّهُ قُرْبَانُ خَطِيَّةٍ. 12يَأْتِي بِهِ إِلَى الْكَاهِنِ فَيَقْبِضُ الْكَاهِنُ مِنْهُ مِلْءَ قَبْضَتِهِ تِذْكَارَهُ وَيُوقِدُهُ عَلَى الْمَذْبَحِ عَلَى وَقَائِدِ الرَّبِّ. إِنَّهُ قُرْبَانُ خَطِيَّةٍ. 13فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا فِي وَاحِدَةٍ مِنْ ذَلِكَ فَيُصْفَحُ عَنْهُ. وَيَكُونُ لِلْكَاهِنِج كَالتَّقْدِمَةِ». 14وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: 15«إِذَا خَانَح أَحَدٌ خِيَانَةً وَأَخْطَأَ سَهْواًخ فِي أَقْدَاسِ الرَّبِّ يَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ: كَبْشاًد صَحِيحاً مِنَ الْغَنَمِ بِتَقْوِيمِكَ مِنْ شَوَاقِلِ فِضَّةٍ عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ ذَبِيحَةَ إِثْمٍذ. 16وَيُعَوِّضُ عَمَّا أَخْطَأَ بِهِ مِنَ الْقُدْسِ وَيَزِيدُ عَلَيْهِ خُمْسَهُ وَيَدْفَعُهُ إِلَى الْكَاهِنِ فَيُكَفِّرُ الْكَاهِنُ عَنْهُ بِكَبْشِ الإثْمِ فَيُصْفَحُ عَنْهُ. 17«وَإِذَا أَخْطَأَ أَحَدٌ وَعَمِلَ وَاحِدَةً مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا وَلَمْ3 يَعْلَمْ كَانَ مُذْنِباً وَحَمَلَ ذَنْبَهُ. 18فَيَأْتِي بِكَبْشٍ صَحِيحٍ مِنَ الْغَنَمِ بِتَقْوِيمِكَ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ إِلَى الْكَاهِنِ فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ سَهْوِهِ الَّذِي سَهَا وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ فَيُصْفَحُ عَنْهُ. 19إِنَّهُ ذَبِيحَةُ إِثْمٍ. قَدْ أَثِمَ إِثْماً إِلَى الرَّبِّ».

المراجع

1 (4:5)- أي أنَّ الإنسَانَ يَفتَرِطُ عَادَةً∙ أي يتكلَّمُ بِمُبالَغَةٍ وبِدُونِ مَسؤُوليَّة، عِندَ قَسَمِ اليمين.

2 (6:5)- ذَبَائِحُ الإثمِ تُعَالِجُ الأذَى الآتِي مِنَ الخَطِيَّةِ ولَيسَ الذَّنبُ الذي قد يُعَالَجُ بذَبِيحَةِ الخَطِيَّة. مَا هِيَ وَاجِبَاتُ وحُقُوقُ اللهِ عَلى كُلِّ إنسَانٍ، هُوَ المَعنَى هُنَا. مز 4:51 هُوَ تَعبِيرٌ تَامٌّ عَن هَذا المَعنَى.

3 (17:5)- هذا المبدأ أصبح من أهم بنود دساتير العالم أنَّ "جهل القانون ليس عُذراً" Ignoranza Juris Nem Excuzat"، "Ignorance of the law is not an excuse". جَهلُ النَّامُوس لَيسَ عُذرَاً. السَّبَب هو:"تَضِلُّونَ إذ لا تَقرَأونَ الكُتُب" (مت 29:22).