Arabic Reference Study Bible by Dr. R. G. Kammar

الأسفار التاريخية

الأصحاح الثاني

كتب بواسطة: القس الدكتور رمزي خمَار. القسم: نحميا.

2- ب- أم 13:15.

3- ت- إسرَائِيل. رو 26:11 مُلاحَظَة.

3- ث- 2مل 9:25-10.

4- ج- نح 4:1.

8- ح- مَثلاً الهَيكل.

8- خ- عز 28،9،6:7؛ نح 18:2.

صَلاةُ نَحَمْيَا تُسْتَجَاب

1وَفِي شَهْرِ نِيسَانَ فِي السَّنَةِ الْعِشْرِينَ لأَرْتَحْشَسْتَا الْمَلِكِ. كَانَتْ خَمْرٌ أَمَامَهُ فَحَمَلْتُ الْخَمْرَ وَأَعْطَيْتُ الْمَلِكَ. وَلَمْ أَكُنْ قَبْلُ مُكَمَّداً أَمَامَهُ. 2فَقَالَ لِي الْمَلِكُ: لِمَاذَا وَجْهُكَ مُكَمَّدٌ وَأَنْتَ غَيْرُ مَرِيضٍ؟ مَا هَذَا إِلاَّ كآبَةَ قَلْبٍب! فَخِفْتُ كَثِيراً جِدّاً1 3وَقُلْتُ لِلْمَلِكِ: لِيَحْيَ الْمَلِكُ إِلَى الأَبَدِ. كَيْفَ لاَ يَكْمَدُّ وَجْهِي وَالْمَدِينَةُت بَيْتُ مَقَابِرِ آبَائِي خَرَابٌ وَأَبْوَابُهَا قَدْ أَكَلَتْهَا النَّارُث؟ 4فَقَالَ لِي الْمَلِكُ: مَاذَا طَالِبٌ أَنْتَ؟ فَصَلَّيْتُجـ إِلَى إِلَهِ السَّمَاءِ 5وَقُلْتُ لِلْمَلِكِ: إِذَا سُرَّ الْمَلِكُ وَإِذَا أَحْسَنَ عَبْدُكَ أَمَامَكَ تُرْسِلُنِي إِلَى يَهُوذَا إِلَى مَدِينَةِ قُبُورِ آبَائِي فَأَبْنِيهَا. 6فَقَالَ لِي الْمَلِكُ وَالْمَلِكَةُ جَالِسَةٌ بِجَانِبِهِ: إِلَى مَتَى يَكُونُ سَفَرُكَ وَمَتَى تَرْجِعُ؟ فَحَسُنَ لَدَى الْمَلِكِ وَأَرْسَلَنِي فَعَيَّنْتُ لَهُ زَمَاناً. 7وَقُلْتُ لِلْمَلِكِ: إِنْ حَسُنَ عِنْدَ الْمَلِكِ فَلْتُعْطَ لِي رَسَائِلُ إِلَى وُلاَةِ عَبْرِ النَّهْرِ لِيُجِيزُونِي حَتَّى أَصِلَ إِلَى يَهُوذَا 8وَرِسَالَةٌ إِلَى آسَافَ حَارِسِ فِرْدَوْسِ الْمَلِكِ لِيُعْطِيَنِي أَخْشَاباً لِسَقْفِ أَبْوَابِ الْقَصْرِ الَّذِي لِلْبَيْتِ وَلِسُورِ الْمَدِينَةِ وَلِلْبَيْتِحـ الَّذِي أَدْخُلُ إِلَيْهِ. فَأَعْطَانِي الْمَلِكُ حَسَبَ يَدِخـ إِلَهِي الصَّالِحَةِ عَلَيَّ.

أسوَارُ أورُشَلِيم تُبنَى ثَانِيَةً. نح 9:2 – 73:7

9- د- قَارِنْ عز 22:8.

10- ذ- نح 19:2.

11- ر- قارن عز 32:8.

نَحَمْيَا يَصِلُ إلى أورُشَلِيم ويَتَفَقَّدُ سِرًّا الأسوَارَ المُنهَدِمَة

9فَأَتَيْتُ إِلَى وُلاَةِ عَبْرِ النَّهْرِ وَأَعْطَيْتُهُمْ رَسَائِلَ الْمَلِكِ. وَأَرْسَلَ مَعِيد الْمَلِكُ رُؤَسَاءَ جَيْشٍ وَفُرْسَاناً. 10وَلَمَّا سَمِعَ سَنْبَلَّطُ2،ذ الْحُورُونِيُّ وَطُوبِيَّا3 الْعَبْدُ الْعَمُّونِيُّ سَاءَهُمَا مَسَاءَةً عَظِيمَةً لأَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ يَطْلُبُ خَيْراً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ. 11فَجِئْتُ إِلَىر أُورُشَلِيمَ وَكُنْتُ هُنَاكَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ. 12ثُمَّ قُمْتُ لَيْلاً أَنَا وَرِجَالٌ قَلِيلُونَ مَعِي. وَلَمْ أُخْبِرْ

13- أ- إر 8:39.

أَحَداً بِمَا جَعَلَهُ إِلَهِي فِي قَلْبِي لأَعْمَلَهُ فِي أُورُشَلِيمَ. وَلَمْ يَكُنْ مَعِي بَهِيمَةٌ إِلاَّ الْبَهِيمَةُ الَّتِي كُنْتُ رَاكِبَهَا. 13وَخَرَجْتُ مِنْ بَابِ الْوَادِي لَيْلاً أَمَامَ عَيْنِ التِّنِّينِ إِلَى بَابِ الدِّمْنِ وَصِرْتُ أَتَفَرَّسُ فِي أَسْوَارِأ أُورُشَلِيمَ الْمُنْهَدِمَةِ وَأَبْوَابِهَا الَّتِي أَكَلَتْهَا النَّارُ. 14وَعَبَرْتُ إِلَى بَابِ الْعَيْنِ وَإِلَى بِرْكَةِ الْمَلِكِ وَلَمْ يَكُنْ مَكَانٌ لِعُبُورِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي تَحْتِي. 15فَصَعِدْتُ فِي الْوَادِي لَيْلاً وَكُنْتُ أَتَفَرَّسُ فِي السُّورِ ثُمَّ عُدْتُ فَدَخَلْتُ مِنْ بَابِ الْوَادِي رَاجِعاً. 16وَلَمْ يَعْرِفِ الْوُلاَةُ إِلَى أَيْنَ ذَهَبْتُ وَلاَ مَا أَنَا عَامِلٌ وَلَمْ أُخْبِرْ إِلَى ذَلِكَ الْوَقْتِ الْيَهُودَ وَالْكَهَنَةَ وَالأَشْرَافَ وَالْوُلاَةَ وَبَاقِي عَامِلِي الْعَمَلِ.

18- ب- مثلاً عز 22:6. قارنْ 2صم 7:2.

19- ت- قارنْ نح 7،3،1:4.

20- ث- قارن عز 3:4.

نَحَمْيَا يُشَجِّعُ الشَّعبَ عَلى بِنَاءِ السُّور

17ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ: أَنْتُمْ تَرُونَ الشَّرَّ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ كَيْفَ أَنَّ أُورُشَلِيمَ خَرِبَةٌ وَأَبْوَابَهَا قَدْ أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ. هَلُمَّ فَنَبْنِيَ سُورَ أُورُشَلِيمَ وَلاَ نَكُونُ بَعْدُ عَاراً. 18وَأَخْبَرْتُهُمْ عَنْ يَدِ إِلَهِي الصَّالِحَةِ عَلَيَّ وَأَيْضاً عَنْ كَلاَمِ الْمَلِكِ الَّذِي قَالَهُ لِي. فَقَالُوا: لِنَقُمْ وَلْنَبْنِ. وَشَدَّدُواب أَيَادِيَهُمْ لِلْخَيْرِ. 19وَلَمَّا سَمِعَ سَنْبَلَّطُ الْحُورُونِيُّ وَطُوبِيَّا الْعَبْدُ الْعَمُّونِيُّ وَجَشَمٌ الْعَرَبِيُّ هَزَأُوات بِنَا وَاحْتَقَرُونَا وَقَالُوا: مَا هَذَا الأَمْرُ الَّذِي أَنْتُمْ عَامِلُونَ؟ أَعَلَى الْمَلِكِ تَتَمَرَّدُونَ؟. 20فَأَجَبْتُهُمْ: إِنَّ إِلَهَ السَّمَاءِ يُعْطِينَا النَّجَاحَ وَنَحْنُ عَبِيدُهُ نَقُومُ وَنَبْنِي. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَيْسَ لَكُمْ نَصِيبٌث وَلاَ حَقٌّ وَلاَ ذِكْرٌ فِي أُورُشَلِيمَ.

المراجع

1 (2:2)- الوَجهُ الكَئِيبُ أو الحَزِين لم يَكُنْ مَسمُوحًا بِهِ فِي حَضرَةِ المَلِك، وكَانَ يُمكِنُ أن يُؤَدِّيَ ذَلِكَ إلى قَطعِ الرَّأس.

2 (10:2)- سَنبَلّط يُعَرِّفُ عَنهُ المُؤَرِّخُ اليَهُودِيُّ يُوسِيفُوس بِأنَّهُ كان حَاكِمُ السَّامِرَة "في ظِلّ الفُرْس". كانَ هُوَ على الأرجَح أحَدَ المَرَازِبَة الذِينَ أحضَرَ إليهِم نَحَميَا رَسَائِل (نح 9:2). سَنبَلَّط "الحُورُونِيٌّ" هي إشَارَةً إلَى مَكَانِ مَسقَطِ رَأسِهِ أو إقَامَتِه، مَثلاً بَيت حُورُون العُليَا أو السُّفلَى التِي كَانَت تَخُصُّ أفرَايِم (يش 5،3:16، 13:18) وأثناءَ أيَّامِ نَحَمْيَا كَانَت لِلسَّامِرِيِّين. أمَّا طُوبِيَّا فكانَ إمَّا رَئِيسًا لِلعَمُّونِيِّين أو عَبدًا لِسنبَلّط (نح 19،17:6). في كِلتَا الحَالتَينِ، حاوَلَ هذان الشَّخصَان، سَنبَلَّط وطُوبِيَّا، تَخرِيبَ جُهُودِ عَزرَا ونَحَمْيَا تَحصِينِ أسوار أورُشَلِيم، وذَلكَ بِدَهَاءٍ مِنهما في صُنعِ تَحَالُفَاتٍ مَعَ أشرَافٍ يَهُود مُختَلِفِين (نح 17:6، 13: 4 و28).

3 (10:2)- هُنَاكَ شَخصَان مُمَيَّزَانِ باسمِ طُوبِيَّا: (1) "طُوبِيَّا العَبدُ العَمُّونِيّ" (نح 19،10:2، 7،3:4، 14،12،1:6). (2) يَهُودِيٌّ لم يَقدِرْ نَسلُهُ أنْ يُثبِتَ أصْلَهُ (نح 61:7-62). يَبدُو أنَّ هَذَا الأخِير كَانَ قَد مَاتَ قبلَ زَمَنِ نَحَميَا. فقَط طُوبِيَّا وَاحِدٌ كَانَ فَاعِلاً فِي هَذا السِّفر.

h