Arabic Reference Study Bible by Dr. R. G. Kammar

الأنبياء الصغار

الأصحاح الثالث

كتب بواسطة: القس الدكتور رمزي خمَار. القسم: حبقوق.

الإيمَانُ المُنتَصِر. حب 1:3-19

1- ب- صَلَوَاتُ الكِتَابِ المُقَدَّس: تك 26:4؛ حب 1:3-10؛ مت 9:6. (تك 2:15؛ حب 1:3).

4- ت- أي 14:26.

اللهُ يَسمُو فَوقَ الكُلّ

1صَلاَةٌ1،ب لِحَبَقُّوقَ النَّبِيِّ عَلَى الشَّجَوِيَّةِ: 2يَا رَبُّ قَدْ سَمِعْتُ خَبَرَكَ فَجَزِعْتُ. يَا رَبُّ عَمَلَكَ فِي وَسَطِ السِّنِينَ أَحْيِهِ. فِي وَسَطِ السِّنِينَ عَرِّفْ. فِي الْغَضَبِ اذْكُرِ الرَّحْمَةَ. 3اَللَّهُ2 جَاءَ مِنْ تِيمَانَ وَالْقُدُّوسُ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ. سِلاَهْ. جَلاَلُهُ غَطَّى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضُ امْتَلَأَتْ مِنْ تَسْبِيحِهِ. 4وَكَانَ لَمَعَانٌ كَـالنُّورِ. لَهُ مِنْ يَدِهِ شُعَاعٌ وَهُنَاكَ اسْتِتَارُ قُدْرَتِهِ ت. 5قُدَّامَهُ ذَهَبَ الْوَبَأُ وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْحُمَّى. 6وَقَفَ وَقَاسَ الأَرْضَ. نَظَرَ فَرَجَفَ الأُمَمُ وَدُكَّتِ الْجِبَالُ الدَّهْرِيَّةُ وَخَسَفَتْ آكَامُ الْقِدَمِ. مَسَالِكُ الأَزَلِ لَهُ. 7رَأَيْتُ خِيَامَ كُوشَانَ تَحْتَ بَلِيَّةٍ. رَجَفَتْ شُقَقُ أَرْضِ مِدْيَانَ. 8هَلْ عَلَى الأَنْهَارِ حَمِيَ يَا رَبُّ

11- أ- يش 12:10-13.

15- ب- مز 19:77؛ حب 8:3.

18- ت- إش 10:61.

19- ث- تَأكِيدُ الخَلاص: حب 17:3-19؛ يو 16:3. (مز 1:23؛ يه 1).

19- ج- مز 33:18.

19- ح- تث 13:32، 29:33.

هَلْ عَلَى الأَنْهَارِ غَضَبُكَ أَوْ عَلَى الْبَحْرِ سَخَطُكَ حَتَّى أَنَّكَ رَكِبْتَ خَيْلَكَ مَرْكَبَاتِكَ مَرْكَبَاتِ الْخَلاَصِ؟ 9عُرِّيَتْ قَوْسُكَ تَعْرِيَةً. سُبَاعِيَّاتُ سِهَامٍ كَلِمَتُكَ. سِلاَهْ. شَقَّقْتَ الأَرْضَ أَنْهَاراً. 10أَبْصَرَتْكَ فَفَزِعَتِ الْجِبَالُ. سَيْلُ الْمِيَاهِ طَمَا. أَعْطَتِ اللُّجَّةُ صَوْتَهَا. رَفَعَتْ يَدَيْهَا إِلَى الْعَلاَءِ. 11اَلشَّمْسُأ وَالْقَمَرُ وَقَفَا فِي بُرُوجِهِمَا لِنُورِ سِهَامِكَ الطَّائِرَةِ لِلَمَعَانِ بَرْقِ مَجْدِكَ. 12بِغَضَبٍ خَطَرْتَ فِي الأَرْضِ بِسَخَطٍ دُسْتَ الأُمَمَ. 13خَرَجْتَ لِخَلاَصِ شَعْبِكَ لِخَلاَصِ مَسِيحِكَ. سَحَقْتَ رَأْسَ بَيْتِ الشِّرِّيرِ مُعَرِّياً الأَسَاسَ حَتَّى الْعُنُقِ. سِلاَهْ. 14ثَقَبْتَ بِسِهَامِهِ رَأْسَ قَبَائِلِهِ. عَصَفُوا لِتَشْتِيتِي. ابْتِهَاجُهُمْ كَمَا لأَكْلِ الْمِسْكِينِ فِي الْخُفْيَةِ. 15سَلَكْتَ ب الْبَحْرَ بِخَيْلِكَ كُوَمَ الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ. 16سَمِعْتُ فَارْتَعَدَتْ أَحْشَائِي. مِنَ الصَّوْتِ رَجَفَتْ شَفَتَايَ. دَخَلَ النَّخْرُ فِي عِظَامِي وَارْتَعَدْتُ فِي مَكَانِي لأَسْتَرِيحَ فِي يَوْمِ الضَِّيقِ عِنْدَ صُعُودِ الشَّعْبِ الَّذِي يَزْحَمُنَا. 17فَمَعَ أَنَّهُ لاَ يُزْهِرُ التِّينُ وَلاَ يَكُونُ حَمْلٌ فِي الْكُرُومِ يَكْذِبُ عَمَلُ الزَّيْتُونَةِ وَالْحُقُولُ لاَ تَصْنَعُ طَعَاماً. يَنْقَطِعُ الْغَنَمُ مِنَ الْحَظِيرَةِ وَلاَ بَقَرَ فِي الْمَذَاوِدِ 18فَإِنِّي أَبْتَهِجُ3،ت بِالرَّبِّ وَأَفْرَحُ بِإِلَهِ خَلاَصِي. 19اَلرَّبُّ السَّيِّدُ قُوَّتِيث وَيَجْعَلُ قَدَمَيَّ كَـالأَيَائِلِجـ وَيُمَشِّينِي عَلَى مُرْتَفَعَاتِيحـ. لِرَئِيسِ الْمُغَنِّينَ عَلَى آلاَتِي ذَوَاتِ الأَوْتَارِ.

المراجع

1 (1:3)- صَلَوَاتُ الكِتَابِ المُقدَّس – خُلاصَة: الصَّلاةُ جِزءٌ لا يَتجزَّأُ مِنَ العِبَادَة. تَضَرُّعَاتُ وابتِهَالاتُ شَعبِ اللهِ مَبنِيَّةٌ عَلى شَخصِ اللهِ وعَلَى مَوَاثِيقِهِ السَّمَاوِيَّة. مِن هُنا التَّعَابِير، "لأَجلِ إسمِكَ" و"حَسَبَ قَولِكَ". الصَّلاةُ هِيَ المُنَادَاةُ عَلى اسمِ الرَّبِّ باسمِ الرَّبّ. (تك 26:4، 2:15-3، 23:18-32؛ خر 11:32-14؛ 2صم 18:7-29؛ 1مل 22:8-53، 36:18-37؛ دا 3:9-19؛ لاحِظْ لو 2:11 مُلاحَظَة).

2 (3:3)- يُعِيدُ هَذا التَّجَلِّي ذِكرَى أحدَاثِ الخُرُوجِ وسِينَاء، الَّتِي تُشَكِّلُ المَرجَعَ لِخَلاصٍ شَعبِهِ المُستَقبَلِيّ (حب 13:3) وإدَانَتِهِ لأعدَائِهِم (حب 12:3).

3 (18:3)- يُعلِنُ العَدَدَان (حب 17:3-18) بِأنَّ محَبَّةَ حَبَقُّوق للهِ، مِثلَ مَحَبَّةِ أَيِّ مُؤمِنٍ مُكَرَّس، لَيسَت مَبنِيَّةً عَلى مَا يَتَوَقَّعُ أنْ يُعطِيَهُ اللهُ. فَهُو يُعلِنُ أنَّهُ، حَتَّى إذا كَانَ لا بُدَّ مِنْ أنْ يُرسِلَ اللهُ عَليهِ آلامًا وخسَارَةً، فسَيَبقَى مُبتَهِجًا بإلَهِ خَلاصِهِ. نَجِدُ هُنَا وَاحِدًا مِن أسمَى إعلانَاتِ الإيمَانِ فِي الكِتَابِ المُقَدَّس.